هناك إجراءات لا بد للطلاب العرب من القيام بها من أجل استكمال عملية الإنتساب لأي جامعة من جامعات أمريكا أو أوروبا. أحد أهم هذه الإجراءات هو امتحان تحديد مستوى اللغة الأجنبية

فيما يلي مقارنة بين امتحاني تحديد مستوى اللغة الإنكليزية ليتعرف الطلاب أكثر عليهما

‎مقارنة بين امتحاني اللغة الإنكليزية TOEFL و IELTS


أيهما أفضل؟


‎كطالب عربي, عندما تتقدم للدراسة في دولة ناطقة باللغة الإنكليزية و باعتبار أن لغتك الأم هي العربية, عادة تطلب منك الجامعة إجراء إمتحان لتحديد مستوى اللغة.

‎هناك إمتحانان رئيسيان لتحديد مستوى اللغة الإنكليزية يتم قبولهما من كافة جامعات العالم, هما:

  • (IELTS) International English Language Testing Service
  • (TOEFL) Test of English as a Foreign Language

‎ولكن التساؤل الكبير الذي يواجهه الطلاب هو أيهما أفضل؟


‎نقاط التشابه
‎كلاهما امتحانان لتحديد مستوى اللغة الإنكليزية, يتوجب على الطلاب الراغبون باستكمال دراستهم في الخارج إجراء أحدهما. كلاهما يقيّمان مهارات الطلاب اللغوية في الكتابة, القراءة, الإستماع و المحادثة.
‎تختلف كلفة كل من الإمتحانين باختلاف المكان الذي يجري فيه الإمتحان لكنها عادة تتراوح بين 150$ – 250$


‎نقاط الإختلاف
‎بالرغم من أن الإمتحانين يشتركان في نفس الغاية, إلا أن لكل منهما طريقة مختلفة. من أهم الإختلافات هو القسم المتعلق بالمحادثة. في إمتحان ال ايلتس يقوم الطالب بإجراء المحادثة مع طالب آخر في الإمتحان وجهاً لوجه.

‎أما في إمتحان التوفل على الطالب الإجابة على ستة أسئلة باستخدام المايكروفون حيث يتم تسجيل الأجوبة و إرسالها لطالب آخر في الإمتحان ليقوم بتصحيحها.

‎طريقة جمع النقاط أيضاً مختلفة, ففي امتحان ال ايلتس تعطى الإجابات تقييم بين 0-9 أما في التوفل فيتم توزيع العلامات على كامل إجابات الطالب.
‎كما أن إمتحان التوفل تحت إدارة منظمة تعليم أمريكية.تعتمد اللغة الإنكليزية الأمريكية, في حين أن امتحان ال ايلتس تديره عدة جهات تعليم بريطانية و يعتمد اللغة الإنكليزية البريطانية.
‎على الرغم من أن الإختلافات بين الإمتحانين ليست جوهرية كما يظن البعض إلا أن الإختلاف في اللهجات و طريقة اللفظ من الممكن أن تسبب مشكلة لبعض الطلاب.


‎إذاً أيهما أفضل؟
‎في الواقع الإجابة تعتمد عليك, أين تريد أن تدرس و ما نوع دراستك إذ لا يمكننا القول أن أحد الإمتحانين أسهل من الآخر فكلاهما سيقيّمك بحسب درجة كفاءتك اللغوية. إلا أنه لكل منهما طريقته, فالطلاب الذين يعتمدون في دراستهم على الأخذ بالمعنى العام يستفيدون من اعتماد امتحان التوفل على اسلوب الخيارات المتعددة في الإجابة في حين أن امتحان الايلتس مناسب للطلاب ذوي الذاكرة الحفظية. كما أن المحادثة وجهاً لوجه في امتحان الايلتس قد تكون شاقة على بعض الطلاب الذين سيفضلون تسجيل أجوبتهم عبر المايكروفون.

‎أخيراً يجب أن تتأكد من أن الجامعة التي تنوي الدراسة فيها تقبل الإمتحان إذ على الرغم من أن كلا الإمتحانين يتم قبولهما من أكثر من 6,000 جامعة و منظمة إلا أن ذلك لا يمنع من التأكد من قبول نوع الإمتحان قبل إجرائه.


‎هل أجريت أحد الإمتحانين أو كلاهما من قبل؟

أخبرنا عن انطباعك, ما هي السبيات و الإيجابيات لكل منهما و الأهم من ذلك أي الإمتحانين تنصح به. تجربتك قد تفيد غيرك من الطلاب

.