أعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية همام حمودي، الثلاثاء، عن تخصيص أستراليا 1200 منحة دراسية للطلبة العراقيين، فيما دعا إلى تبادل الخبرة العلمية بين الجهات المعنية بالعلوم والتكنولوجيا الاسترالية ووزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية.

وقال همام حمودي في بيان صدر اليوم، على هامش اختتام زيارة إلى استراليا، “بحثنا مع الجانب الأسترالي مجموعة قضايا مهمة مع جهات عديدة لتمتين العلاقات بين البلدين”، مبينا أن “الحكومة الاسترالية قررت منح 1200 منحة دراسية للطلبة في مجالي العلوم والتكنولوجيا والزراعة”.

وأضاف حمودي أنه “سيتم الاتفاق على تلك المنح الدراسية خلال زيارة وزير التعليم العالي على الأديب إلى استراليا مطلع تموز المقبل”، مشيرا إلى أنه “قدم مقترحا للحكومة الاسترالية حول الاستفادة من العقول والخبرات الاسترالية العراقية الأصل لنقل الصورة بشكل مفصل ودقيق عن واقع العراق إلى الشركات الاسترالية، وكان هذا المقترح محط ترحيب وقبول لدى الحكومة الاسترالية”.

ودعا حمودي “الحكومة الاسترالية إلى تبادل الخبرة العلمية مع الجهات المعنية بالعلوم والتكنولوجيا الاسترالية ووزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية وبين الجامعة التكنولوجية العراقية والجامعات المعنية بالأمر”، مشيرا إلى “تطور التكنولوجيا الاسترالية وخاصة في مجال تخزين الطاقة الشمسية عبر الصحون لاسيما وان تكلفتها زهيدة جدا”.

ولفت حمودي أنه “بحث مع مجموعة من وزارتي الخارجية والزراعة ومؤسسة التنمية الاسترالية المعنية بالتعاون مع الشعوب والبلدان الأخرى آلية تفعيل الاتفاقات الستة التي أجراها العراق خلال زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى استراليا في عام 2006″، مبينا أن “الجانبين توصلا إلى أن تكون السفارة العراقية في كانبره والسفارة الاسترالية في بغداد هي الواسطة والمفعل وحلقة الوصل بين الدولتين”.

وتابع حمودي أنه “بحث أيضا مع الجالية العراقية في مناطق عدة من استراليا الأوضاع الاجتماعية والهموم اليومية التي تواجههم وبشكل مفصل”، لافتا إلى أن “الجالية العراقية اشتكت من عدم وجود مدارس عربية فيها”.

وأشار حمودي إلى أن “زيارته إلى استراليا لتوضيح الرؤية المتكونة لدى الشركات الاسترالية عن واقع العراق بعد أن حذرت الحكومة الاسترالية هذه الشركات من وجود حالات اختطاف للعاملين في الشركات الأجنبية”.

وكان نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي دعا، في (3 نيسان 2012)، الشركات الاسترالية إلى الاستثمار في العراق، مؤكدا استعداد البلاد لتقديم جميع الضمانات لحماية تلك الشركات، فيما أشارت السفيرة الاسترالية ببغداد لندل ساكس، إلى أن العراق عاد إلى دوره الطبيعي بعد نجاح القمة.

وتشهد العلاقات بين العراق واستراليا تطوراً واضحاً، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، في ظل حرص البلدين على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.